هل لم يعد موسم الصيف يغري النجوم والنجمات بعرض أفلامهم فيه؟!.. هذا السؤال فرض نفسه بقوة خلال الأيام الماضية بعد أن فوجئنا بإعلان مجموعة كبيرة من أبرز النجوم والنجمات باتخاذهم لقرار الهروب منه أو بمعنى أوضح عدم عرض أفلامهم فيه ابتداء بالنجم الكوميدي (محمد هنيدى) الذي قرر ولأول مرة منذ نحو 12 عامًا الخروج من هذا السباق (الصيف) على الرغم من أنه يحسب له أنه أول الفنانين الذين قاموا بفتح الباب أمام كل أبناء هذا الجيل بعد النجاح الكبير الذي حققه في فيلم (صعيدي في الجامعة الأمريكية) أول بطولة مطلقة له وتوالت من بعده نجاحاته وفي الوقت ذاته بدأ المنتجون يلتفتون لأقرانه من الفنانين الشباب، فبدأت عملية الاستعانة بهم في بطولات مطلقة بعد أن ظلت هذه البطولات حكرًا ولأعوام طويلة على نجوم السينما الكبار حتى فاجأنا (هنيدي) هذا العام ولأول مرة كما ذكرنا باتخاذه قرار تأجيل بدء تصوير فيلمه الجديد (مبروك أبو العلمين) كاسم مؤقت؛ وذلك بهدف عرضه كما قال في سباق عيد الأضحى المقبل والذي سينزل فيه كما يقول لأول مرة!!
ـ الطريق الوحيد
وكذلك الأمر بالنسبة لـ (كريم عبد العزيز) وفيلمه (الطريق الوحيد) المعدل إلى (المحترف) حيث فوجئنا به يتفق مع مؤلف الفيلم الدكتور (مدحت العدل) ومخرجه (أحمد نادر جلال) على عدم النزول به في سباق صيف هذا العام، وأيضًا تأجيله لسباق عيد الأضحى المبارك؛ لكونه -كما يقول- يتفاءل به كثيرًا حيث إنه شهد نجاح معظم أفلامه ابتداء بأول بطولة مطلقة له (حرامية في كي جي تو) وانتهاء بآخر أفلامه (خارج على القانون).
ـ الديلر
وفي الوقت ذاته فوجئنا بـ (أحمد السقا) يتخذ نفس القرار والخروج بأحدث أفلامه (الديلر) من السباق وتأجيله أيضًا إلى نفس السباق عيد الأضحى على الرغم من أنه تم الإعلان قبل قدوم موسم الصيف عن النزول بالفيلم في هذا السباق الصيفي بل وتمت الإشارة إلى أنه تم حجز نحو 50 دار عرض له .
ـ غياب النجمات
ولم يقتصر الأمر على النجوم من أصحاب هذه الأسماء، فحسب بل هناك مجموعة من الفنانات الشابات اللاتي اعتدنا على وجودهن بصفة مستمرة في سباق الصيف مثل (منى زكي) و(منة شلبي) و(مي عز الدين) وغيرهن؛ حيث يغبن جميعهن أيضًا عن سباق هذا العام.. ليفرض السؤال نفسه: هل موسم الصيف السينمائي الملقب بأقوى وأهم المواسم السينمائية السنوية على الإطلاق لم يعد كذلك أي أصبح محرقة للنجوم والنجمات، فقرروا جميعًا الهروب منه؟!! أم أن قصر مدة سباق صيف هذا العام ومن ثم الخوف من الفشل والسقوط هو الذي دفعهم لاتخاذ قرارات الهروب منه وعرض أفلامهم في سباق عيد الأضحى ليفرض السؤال نفسه: هل من الممكن أن يتحمل سباق عيد الأضحى كل هذا الكم من الأفلام الكبيرة وفي توقيت واحد؟!! سؤال من المؤكد ستجيب عنه الأسابيع والشهور القليلة المقبلة !!.