يتنافس ثمانية مرشحين على منصب نقيب السينمائيين، فى الانتخابات التى تقام فى فبراير الحالى.
ويأتى على رأس المرشحين المخرج السينمائى خالد يوسف، والسيناريست سعيد عرفة، والإذاعى عادل النادي، ومخرج الرسوم المتحركة عبدالسلام الغول، والمخرج السينمائى على بدرخان، وفاروق عبدالخالق، والمخرج التليفزيونى شكرى أبوعميرة، والمخرج مسعد فودة.
ويترشح المخرج على بدرخان الذى خاض المنافسة الدورة الماضية أمام ممدوح الليثى وحسمها التليفزيونيين لصالح "الليثى" لأن نسبتهم تصل إلى ٦٠% من إجمالى أعضاء النقابة.
ويقول "على بدرخان" عن ترشحه للمنصب إنه قرر الترشح بناء على طلب بعض زملائه وتلاميذه، وقال: أفنيت عمرى فى خدمة العمل النقابي، فأنا من أقدم ثلاثة أعضاء فى النقابة، كما أسست بعض الجمعيات لخدمة المهنة منها "مركز بدرخان للثقافة والفنون" لتقديم خدمات للسينمائيين، ومع الأسف فى الأعوام الأخيرة، تحول دور النقابة إلى خدمة الأعضاء اجتماعيًا فقط دون خدمتهم مهنيًا مما أدى إلى زيادة نسبة البطالة.. وقدَّم المخرج السينمائى خالد يوسف أوراق ترشحه لمنصب نقيب السينمائيين فى اللحظات الأخيرة، حيث كان مترددًا فى اتخاذ قرار الترشح بسبب أنه كان يبحث عن "معادلة" تجعله ينفذ أعماله السينمائية، وفى الوقت نفسه، يلتزم بعمله كنقيب ليحقق كل الأهداف التى رشَّح نفسه من أجلها.
من جانبه، أكد أبوعميرة أنه قرر الترشح لتحقيق بعض الأهداف الخاصة بقضية التشغيل، لأن نسبة البطالة فى التليفزيون وصلت العام الماضى إلى ٩٩% بعد أن تم إسناد برامج التطوير التى قام بها التليفزيون إلى عاملين من الخارج .