مصطفى يحيى
يستعد الفريق الأول بالنادى الأهلى لاستكمال مباريات مسابقة الدورى العام بالدور الثانى، وذلك بعد انتهاء فترة الراحة التى حصلت عليها جميع فرق الدورى عقب العودة من أنجولا وتحقيق بطولة الأمم الأفريقية بعد جهد كبير للاعبين.
وفى إطار آخر، فتتعرض العديد من الألعاب داخل النادى الأهلى للتدمير من قبل مجلس الإدارة، حيث أكد مصدر مطلع داخل النادى لـ"شباب مصر" أن سبب تدنى مستوى كرة السلة بالقلعة الحمراء وتحقيقها نتائج سيئة فى الفترات الأخيرة يرجع إلى تدخلات من بعض أعضاء مجلس الإدارة فى شئون اللعبة، وأسلوب إدارتها وشراء لاعبين دون الرجوع لمدربي الفرق المختلفة باللعبة وهو ما أصابها بالشلل والتراجع للخلف.
وأكد المصدر أن هذه التدخلات فى شئون أى لعبة بالنادى هو شيء جديد على الأهلى وهذا أمر ينذر بالخطر على مستقبل الأهلى.
ولم يكتف مجلس الإدارة بذلك بل إنه -حسب نفس المصدر- فإن الإدارة تسعى إلى إلغاء بعض الألعاب الفردية وأبرزها ألعاب القوى ترشيدًا للنفقات، نظرًا للأزمة المالية التى يتعرض لها النادى، خاصة أن معظم هذه الألعاب لا تحقق النتائج المرجوة ولا تحقق مكاسب مالية مثل كرة القدم، بالرغم من أن النادى ينفق عليها أموالاً طائلة.. وقد بدأ مجلس الإدارة فى تنفيذ مُخططه بنقل تدريبات لاعبى ألعاب القوى خارج أسوار النادى، وكذلك أندية ومؤسسات أخرى فمثلاُ يتدرب لاعبو الجرى "العدائين" فى ملاعب مدرسة السعيدية فى منطقة الجيزة ويحاول بعض أبناء الأهلى كمحمود أحمد على رئيس اللجنة الأوليمبية فى الفترة الأخيرة، إقناع مجلس الإدارة بعدم إلغاء ألعاب القوى تحديدًا لأنه، كما أوصل وجهة نظره للمجلس، بأن هذه اللعبة تعتبر مفرخة لكل الألعاب ومن ثم فلا يعقل إلغاؤها ويمكن إلغاء بعض الألعاب الأخرى.
جدير بالذكر أنه كانت هناك محاولات فى عهد "صالح سليم" لإلغاء نفس اللعبة إلا أن رئيس اللجنة الأوليمبية الحالى نجح فى إقناعه بعدم القيام بذلك.
وتجدر الإشارة إلى أن النظام المتَّبع فى كل أندية العالم -وتحديدًا أوروبا- هو الاكتفاء بحوالى خمس أو ست ألعاب فقط انطلاقًا من مبدأ التخصص والتركيز فى مجموعة الألعاب لمحاولة الوصول بها لمنصات التتويج .