اعترف أحمد عبدالهادى، رئيس حزب شباب مصر، بأن تجربة حزب شباب مصر ما كان لها أن تخرج للوجود أو تنمو إلا فى ظل شخص بحجم وثقل الرئيس حسنى مبارك، رئيس الجمهورية، الذى يُعد أول حاكم فى تاريخ مصر عبر سبعة آلاف عام يسمح بتعددية مرشحى الرئاسة ويمنح الفرصة للجيل الجديد للانطلاق سواء على مستوى أحزاب المعارضة أو داخل الحزب الوطنى، مؤكدًا أن عملية التغيير التى تتم حاليًا داخل الحزب الحاكم وقامت بتغيير أكثر من 60% من الوجوه القديمة دليل على ذلك. 
أكد أحمد عبدالهادى، خلال لقائه بهيئات مكاتب حزب شباب مصر بمحافظة البحيرة، والذى تم تنظيمه مساء الجمعة الماضى بمدينة إدكو، أن حزب شباب مصر أطلق حملة كبرى ضد الفساد كشف فيها الستار عن انحرافات الكثير من أعضاء مجلس الوزراء مثل طارق كامل، وزير الاتصالات، وحمدى زقزوق، وزير الأوقاف، وأمين أباظة، وزير الزراعة، ولاقت الحملة ردود أفعال غير عادية وهى حملة شجّعنا عليها تحركات الرئيس مبارك ضد الفساد وتأكيده على مبدأ الشفافية، مشيرًا إلى أن تأسيس الأحزاب فى السابق كان يتم عبر شخصيات لها ثقل مادى واجتماعى وتاريخى لكن تجربة حزب شباب مصر كسرت القواعد المتعارف عليها وخرجت من رحم قرى مصر عبر شخصيات بسيطة لأبناء فلاحين فقراء وتم تفعيل دور حزب شباب مصر فى مناطق نائية مثل شمال سيناء وصعيد مصر، ولاقت ردود أفعال لأنها عبّرت عن قضايا المواطن البسيط، والتزم حزب شباب مصر بدوره ورسالته.
وأضاف عبدالهادى أن حزب شباب مصر نجح فى إنقاذ منطقة النوبة من بين أنياب ومخالب بعض المتاجرين بقضايا الوطن، وكشف عن قضايا النوبة البسيطة التى تحتاج لتدخل عاجل من رئيس الجمهورية وجميع الأجهزة التنفيذية باعتبار أن المواطن النوبى مواطن مصرى يحتاج إلى اهتمام من الجميع وتكسير المسافات التى تفصل بين العاصمة وبين هذه المنطقة العزيزة لقلب كل مصرى .