صابر عبود
أمين إعلام حزب شباب مصر بالجيزة
حين يذكر أمامك اسم محافظة الجيزة، فأول ما يخطر ببالك هو عظمة الأهرامات وشموخها وخلودها عبر الأزمان وحضارة أشرقت على الدنيا بأسرها وخلدت خلود الزمن، فما أن تطأ قدمك أرض الجيزة إلا وتكتشف أن قدميك تغوصان فى مستنقع بلا قرار من الفساد والإهمال فمنطقة "فيصل" مثال حى للإهمال وتقاعس الأجهزة التنفيذية عن أداء واجبها وتنفيذ القانون، فهل يعقل يا سيادة المحافظ أن ترتفع كل هذه الأبراج بمنطقة "طهرمس" دون ترخيص ودون مراعاة لأي قواعد هندسية ولا إشراف هندسى حتى تحولت المنطقة بأسرها إلى حى آيل للسقوط ويتحول السكن بها لانتحار؟!! فكل تلك الأبراج بنيت بمواد بناء مغشوشة واستغل "حيتان فيصل" الإهمال والفساد الذى ضرب الإدارة المحلية فى الصميم فغشوا وخالفوا وجمعوا الملايين وتركوا السكان يلقون مصيرهم المحتوم مع أول هزة أرضية تصيب مصر لا قدر الله.. هل يعقل يا سيادة المحافظ أن ترتفع كل هذه الأبراج دون جراجات, فحتى البعض القليل من الأبراج الشاهقة المرخصة لا تراعى القواعد ولا يوجد بها جراجات للسكان ومعظمها إن لم يكن كلها قد باع الجراجات أو حولها إلى محال أو مخازن حتى أصبح إيجار مكان لسيارتك معاناة وينذر الأمر بأن يتحول إلى كارثة.. كل هذا يحدث تحت مرأى ومسمع رؤساء أحياء بولاق الدكرور والهرم والمجلس المحلى لمدينة كرداسة ويعلم به قيادات المحافظة دون أن يتحرك أحد لإيقاف تلك المهزلة، وهل صحيح ما يشاع من أن السيد محافظ الجيزة وأى محافظ سيأتى إليها مستقبلاً لا يستطيع أن يرى قرارًا واحدًا له يوضع موضع التنفيذ وأنه لا سلطان له على موظفيه ومرؤوسيه فى عموم المحافظة.. سؤال ننتظر أن يجيب عنه السيد محافظ الجيزة بالأفعال لا الأقوال، فهل سيطول الانتظار؟!!.