رئيس الحزب : أحمد عبد الهادى                                       

 

الرئيسية    من نحن    اتصل بنا    إعلن معنا   الإدارة والتحرير   الأرشيف

العدد 164     الثلاثاء 30ط·آ£ط¢آ­ط·آ£ط¢آ¦ط·آ£ط¢آ¤ط·آ£ط¢آ­ط·آ£ط¢آ¦2009 م  - 7ط·آ£أ¢â‚¬ع©ط·آ£ط¥â€™ط·آ£ط«â€ 1430 هـ   السنة ط·آ£أ¢â‚¬طŒط·آ£ط·إ’ط·آ£أ¢â‚¬ع©ط·آ£أ¢â‚¬طŒط·آ£ط«â€ ط·آ£ط¹â€کط·آ£أ¢â‚¬آ°    

  صدر العدد الأول فى 4/4/2006م

 

عناوين أخرى

عمرو سعد : ـ السجن والفقر هما ثمن وصولى للبطولة !!


دعوة لمقاطعة منى زكى !!


المجلس الأعلى للثقافة يُصوِّت على جوائز الدولة


الفرح .. وما ليلة العمر إلا بيزنس كبير !!


الأوبرا تفتح أبوابها لتعليم الفن للأطفال خلال الإجازة الصيفية


اتحاد كتَّاب مصر .. الجهة المعتمدة عربيًا لترشيحات نوبل


أبوشادى يدعو لتأبين الراحل وليد منير


وجه من مصر..فاطمة ناعوت


القراءة للجميع على ساحل البحر الأحمر


أعمال موتسارت وهايدن فى حفل وسام بالأوبرا


فى عمر وسلمى2 .. تامر حسنى يُثبت نفسه ككوميديان جديد !!


عمرو سعد : ـ السجن والفقر هما ثمن وصولى للبطولة !!

وصفه البعض بأنه الوريث الشرعى للعملاق الراحل أحمد زكى، للتشابه الشديد فى الروح، والأداء، والسّمَار، والشعر المُجعّد، لكن ما لا يعرفه الكثيرون أن هناك تشابهًا أقوى وأهم يجمعهما فى مدرسة الحياة والتمثيل، إنه التشابه فى الشقاء والمعاناة الطويلة ونبش الصخر بالأظافر للحصول على فرصة الظهور أمام الكاميرا ولو لدقائق معدودة.

إنه التشابه فى نفس النظرة الحزينة والصوت الهادئ والعيون الدامعة.. فهل لم تنتبهوا بعد أننا نتحدث عن "عمرو سعد".. والذى كان معه هذا الحوار !!.

ـ ظهرت فى بعض الأدوار الصغيرة ببعض المسلسلات مثل "فريسكا" و"الليل وآخره" و"لا أحد ينام بالإسكندرية"، بالإضافة إلى فيلمى "المدينة" و"خيانة مشروعة" لكنه كان ظهورًا بسيطًا لم يلفت الأنظار، حتى فوجئنا بك بطلاً فى "حين ميسرة" ومن بعده "دكان شحاتة".. فكيف جاءت هذه القفزة؟

يبتسم قائلاً: قفزة؟! قبل أن أحدثك عن بدايتى الفنية، تعال نعود بالزمن قليلاً قبل دخول الوسط الفنى نفسه، ونسلّط الكاميرا على شاب بسيط تخرّج للتو فى كلية "الفنون التطبيقية"، وفى ذهنه أحلام عديدة وطموحات جبَّارة قادته فى النهاية إلى السجن والنوم على "البورش"، والسير فى الشوارع دون أن يكون فى جيبه مليمًا واحدًا؛ فقط لأنه موهوب!!، فهل تعتبر هذه قفزة؟!!

ـ لا.. لا.. ده الموضوع كبير أوى باين عليه.. إيه بقى حكاية السجن دي؟

أبدًا.. بعد التخرج عملت مع إحدى شركات المقاولات والتشطيبات، وصممت أفكارًا عديدة، وكان صاحب العمل مستثمرًا ممن يستثمرون أحلام الشباب ويبيعونها بالثمن البخس، ففوجئت بأفكارى وتصميماتى تُباع بأسعار غالية وتنفّذ بمكاسب كبيرة، دون أن أحصل سوى على جنيهات زهيدة، فتشاجرت مع صاحب الشركة، ورفض أن يعطينى حقي، وقمت بتمزيق باقى تصميماتى وبعض الأشياء الموجودة فى مكتبه، فقام بإبلاغ البوليس..

وبالطبع العامل الصغير دائمًا هو المتهم فى نظر القانون، فكان جزائى هو الحبس حتى تم التصالح وخرجت من "الكاراكون" دون أن يكون فى جيبى مليمًا واحدًا، وكنت أعمل خارج القاهرة، وظللت أسير فى الشوارع لفترة طويلة، أفكر أكيف سأعود إلى بلدي، حتى مررت بجوار مستشفى تقف أمامها سيارة تكريم الإنسان، ووجدت صراخًا وعويلاً، فسألت الناس "هو الميت ده رايح فين" فأجابونى إنه سيتم دفنه فى القاهرة، فكنت أول من يحمل الصندوق، ويضعه فى السيارة، وركبت مع الصندوق وأنا أدعو له بالرحمة والمغفرة، وعدت إلى القاهرة بسيارة تكريم الإنسان وبجوارى جثة!!.

ـ ..وكيف دخلت الوسط الفني؟!

طوال عمرى أحلم بالتمثيل، وأشعر بداخلى بكمّ كبير بالموهبة بشهادة من حولى فى المدرسة والجامعة.. حتى عندما تخصصت فى قسم الديكور فى كلية "الفنون التطبيقية" كنت أقول لنفسى "يا ترى يا عمرو ممكن تصمم ديكورًا لفيلم من الأفلام وتطلب من المخرج إنك تشارك فيه!!" وظللت أحلم، دون أن أملك سوى وضع طاقتى وموهبتى فى "مسرح الجامعة" وكنت متابعًا جيدًا للحركة السينمائية.. وذات مرة طلب منى بعض أصدقائى بالمعهد العالى للسينما بالمشاركة فى مشروع تخرجهم، وبهذه المناسبة أخبرك أننى من أشد المتحمسين لمشاريع التخرج، عندها وافقت على الفور، وكان هناك فيلم يتم تصويره بأحد فنادق وسط البلد، وأثناء التصوير تعرضت لموقف غريب جدًا حين فوجئت باختفاء حذائى بعد التصوير، حيث كانت الفترة المحددة للإيجار قد انتهت، وانصرف كل المشاركين فى الفيلم، وكل ما أسأل أحدًا عن حذائى يجيبني: أنت فعلاً ممثل هايل.. ثم يتركنى دون أن يدلني، وفوجئت بعد انصرافهم أنهم لم يسددوا ثمن المشاريب، وأن اضطرارى للانتظار بسبب ضياع الحذاء تسبب لى فى موقف محرج مع صاحب الفندق الذى طالبنى بتحمّل ثمن المشاريب، فطلبت من صاحب الفندق البقاء حتى أبحث عن الحذاء، فقال لى: إذا بقيت فى الفندق فسأحسب عليك يومًا جديدًا تدفع إيجاره.. ثم قال لى ساخرًا: أنت باين عليك لاسع فأنصحك إنك تروح ليوسف شاهين؛ لأنه بيحب اللاسعين اللى زيك، ولا أدرى لماذا شعرت أن كلامه بمثابة الرسالة التى تخبرنى بأمر ضرورى سيكون له تأثير كبير على حياتي، فأخذت منه "شبشب" ثم توجهت لمترو الأنفاق، وأعددت نفسى جيدًا ثم ذهبت لمكتب المخرج الكبير يوسف شاهين الذى كان وقتها هو أمل أى شاب يريد التمثيل، ولم تكن هناك أى شركة لرعاية المواهب الشابة..

ومن هنا بدأت رحلتى مع التمثيل وتعرّفت على المخرج الأكثر من رائع خالد يوسف الذى عمل "تيست" الكاميرا، وقمت بالمشاركة فى فيلم "المدينة"، بالإضافة إلى مشاركتى فى أعمال صغيرة ببعض المسلسلات مثل "فريسكا" و"لا أحد ينام بالإسكندرية".. حتى أخبرنى أستاذ خالد يوسف بأنه يقوم بتجهيزى لبطولة فيلم، لكن قبل البطولة ينبغى تقديمى للجمهور فى دور متميز حتى يعرفنى أولاً، وبالفعل شاركت فى فيلم "خيانة مشروعة" ورغم أن مساحة الدور كانت صغيرة، فإن كلاً مَن شاهد الفيلم أشاد بدوري، وموهبتي..

ثم جاءت الخطوة الحاسمة فى "حين ميسرة" والذى حقق نجاحًا كبيرًا فاق كل التوقعات، رغم أن المؤتمر الصحفى الذى عقدناه قبل تصوير الفيلم شهد هجومًا عنيفًا من الصحفيين والنقاد على خالد يوسف؛ لأنه سوف يسند البطولة لشاب مغمور، وقال بعضهم بالحرف: "هو كل اللى مش لاقى حاجة يعملها بقى يُدخل التمثيل"!

ـ المخرج خالد يوسف أكد أنه يؤمن بموهبتك تمامًا، وأن علاقتك به تعود لعام 1998، فلماذا تأخر فى إسناد دور البطولة إليك 10 سنوات كاملة، ولماذا لم يُقدّرك مخرجو المسلسلات التى عملت بها مثلما قدّرك خالد يوسف؟

يأخذ نَفسًا عميقًَا وهو يسترجع ذكرياته التى بدت حزينة من خلال ملامح وجهه، قبل أن يقول فى تأثر بالغ: أولاً أنا مدين بالشكر لخالد يوسف الذى شجَّعنى ووقف بجواري، ويكفى أنه قال لى فى بداية عملى معه "بص على أجمد واحد بيمثل دلوقت وشوفه أول ما بدأ كان عامل إزاي".. أما بخصوص التأخر وعدم الحصول على الفرصة المناسبة فهذا يحدث فى كل وسط، وإذا ما سألتك أنت كصحفى لماذا تأخرت فرصتك فى الكتابة، فستشعر بالفعل أن هناك ظروفًا خارجة عن إرادتك، وصعوبات واجهتك حتى تستطيع الكتابة، وهذا أمر للأسف أصبح طبيعيًا فى مصر بلد العشوائيات، والتى لا تسير على قاعدة واضحة ومحددة، ويصعد أشخاص كثيرون بها لمجرد الصدفة، وضربة الحظ، و"يا ريتني" كنت محظوظًا، أو ساعدتنى الصدفة، مثل غيري، لكن فى الحقيقة لقد بذلت قصارى جهدى فى التمثيل وتعرضت لمواقف صعبة فوق طاقة أى إنسان، سواء المخرجين الذين كانوا يجرون لى "تيست" كاميرا، ثم يرفضون إسناد الدور لى بحجة أننى غير موهوب، ومنتجين تعاقدت معهم ثم قاموا بفسخ العقود دون أى مبرر حتى يسندوا الدور لأشخاص آخرين على علاقة جيدة معهم، ورغم ذلك لم أيأس أو أستسلم، وواصلت السعى والاجتهاد حتى حصلت على فرصتى بفضل الله تعالى.

فلا يوجد ما يسمى بالوسط الفني، وهذا الكلام أقوله بمنتهى الثقة، وعلى مسئوليتى الشخصية، فإذا كان لديك خطوات منظمة تحكم خط سير العمل، وأشخاص لا تعتمد على الواسطة، أو الصدفة، أو ضربة الحظ يمكنك وقتها أن تقول إن هذا وسط فني، لكن ما وجدته خلال مشوار مكافحة على مدار أكثر من 10 سنوات يجعلنى أقول إن الوسط الفنى لا وجود حقيقى له؛ لأنه مجرد كذبة.

ـ تعال نبتعد عن كل هذه المعاناة وندخل معًا "دكان شحاتة".. البعض اتهمك بمحاولة تقليد أحمد زكى خاصة الإعلامى "محمود سعد" الذى هاجمك بقوة فى "البيت بيتك".. فما تعليقك؟

أنا لا أقلد الفنان الكبير أحمد زكي، وإنما هناك ما يسمى بتأثر الجيل الجديد بمن قبله، وكل جيل فنى يتأثر بمن سبقوه، فجيل الفنانين نور الشريف، وعادل إمام، وأحمد زكي، تأثر أيضًا بمن قبلهم من جيل فريد شوقي، ورشدى أباظة، ومحمود المليجي، وهذا شيء طبيعى فى كل مجالات الإبداع، ففى الكتابة مثلا لا يمكنك أن تكتب رواية دون أن تكون قد قرأت روايات لإحسان عبدالقدوس، ويوسف السباعي، وهكذا.. أما بخصوص الإعلامى الكبير محمود سعد فقد اتصل بى بعد الحلقة واعتذر لى بعد أن قمت بتكسير "المايك" بعد الهواء؛ لأننى عصبى ولا أتحكم فى نفسى إذا ما شعرت بالظلم، وبالمناسبة اتهام البعض لملامح شخصية "شحاتة" أنها مأخوذة عن ملامح شخصية "منتصر" للفنان "أحمد زكي" فى فيلم "الهروب" اتهام غير صحيح؛ لأن كلتا الشخصيتين مأخوذة أصلاً عن الشخصية الصعيدية، فشحاتة ومنتصر كل منهما يقلّد شخصية صعيدية حقيقية موجودة بالفعل على أرض الواقع، بسمَارها وشاربها وهذا هو سر التشابه بين "شحاتة ومنتصر".

ـ نصحك البعض بالابتعاد عن خالد يوسف وناصر عبدالرحمن فى عملك القادم حتى تنجح؛ لأنهما سيحصرانك فى نوعية معينة من الأدوار.. فما رأيك؟

كلام غير صحيح بالمرة؛ لأن المجتمع المصرى فى حاجة لهذه النوعية من الأفلام والفكر، وأعتقد أننى مناسب لتقديم ذلك، ونجحت فيه، فلماذا لا نستمر إذا كان ما نقدمه هو نوعية فنية مهمة للمجتمع.

ـ ..ولكن لماذا تتميز معظم أعمالك بهذا الكم من التشاؤم والدماء والأسلحة البيضاء.. ألا يمكن اعتبار ذلك تشجيعًا للفوضى والعنف؟

كلا بالطبع، فنحن نقدّم العنف لمهاجمته، وتأكيد نهايته السوداء للمجتمع، فعادل حشيشة خسر كل شيء فى "حين ميسرة"، وشحاتة مات فى "دكان شحاتة"، لذا أعتبر أن كل ما نقدمه شيئًا إيجابيًا؛ لأن انتقاد السلبيات وتعريتها هو قمة الإيجابية.

ـ انتقد البعض شخصية "شحاتة"، وأكد أنها لا يمكن أن تتكرر فى الواقع بكل هذه المثالية والطيبة والتسامح رغم كل ما لاقاه من أخوته، فما رأيك؟

تصور السينما أن الشخص الذى يتم سجنه ظلمًا، يخرج وينتقم ممن سجنوه، رغم أن الشخصية المصرية تغيرت كثيرًا، وأصبح من يخرج من السجن لا يفكر فى الانتقام؛ لأنه ذاق الويل والمرار فى السجن، ولا يريد العودة مرة أخرى إليه، وهذا دليل أن شخصية شحاتة ليست بعيدة عن الواقع.

ـ هل أنت حزين على المعاناة والظلم الذى وقع عليك فى بداياتك؟

إطلاقًا.. فأنا أشكر كل الذين ظلمونى وكل الذين رفضوني، ولو عدت بالزمن سأسلك نفس المسار وأكرر كل ما فعلت؛ لأن نتيجة كل ما سبق هو ما وصلت إليه الآن وجعلنى "عمرو سعد" الذى يحبه الناس بفضل الله تعالى .


تعليقات


شارك فى التعليقات

الاسم

عنوان التعليق

بريد الكتروني

الدولة

التعليق

 

 

 

أبواب الجريدة

     أرض الوطن
     إقتصاد مصر
     شباب أون لاين
     فيش وتشبية
     أولاد بلدنا
     الإمارات اليوم
     ستاد الشباب
     مــافـيا
     حزب شباب مصر
     ثقافة وفنون
     فى البرواز
     زوايا ومـقالات
     عالم البيئة
     تكنولوجيا وإتصالات
     هايد بارك شباب مصر
     الصفحة الأخيرة

 

حزب شباب مصر

أخبار الحزب

موقع الحزب

رئيس الحزب

مكتبة أفلام الحزب

برنامج حزب شباب مصر

إنضم لحزب شباب مصر

 

زعيم الحزب

موقع رئيس الحزب

أرشيف المقالات
تحاور مع رئيس الحزب
 

شبكة شباب مصر الإلكترونية

جريدة شباب مصراليومية
جريدة شباب مصر الأسبوعية
جريدة شباب مصرالرقمية
موقع حزب شباب مصر